هل تشعر بالانخفاض كل خريف وشتاء، ثم تعود لطبيعتك بحلول الربيع؟ تأمل ذاتي من 20 سؤالاً حول التغيرات الموسمية في المزاج والنوم والشهية. أداة تأمل ذاتي، وليس تشخيصاً سريرياً.
بدون تسجيل — تظهر نتيجتك فوراً.
Seasonal affective disorder domain structure (mood/energy shift, hypersomnia, carb craving, seasonal reversal — Rosenthal et al. 1984; Kasper et al. 1989) · Original 20 items, not the Seasonal Pattern Assessment Questionnaire (SPAQ, Rosenthal et al. 1984) — we do not administer that instrument.
لا. هذه أداة مجانية للتأمل الذاتي، وليست تشخيصاً سريرياً. لا يمكنها أن تخبرك إن كنت مصاباً بالاضطراب العاطفي الموسمي (SAD) بالمعنى الطبي؛ فهذا النوع من التقييم لا يقوم به سوى مختص مرخّص. ما يمكن أن تقدمه هو لمحة بلغة بسيطة عبر أربعة مجالات للمزاج الموسمي، وهي نقطة انطلاق مفيدة إذا كنت تتساءل عمّا إذا كان انخفاض مزاجك في الخريف والشتاء يستحق نظرة أقرب.
الشعور بطاقة أقل قليلاً عند تقصّر النهار أمر شائع جداً ومختلف عن الاضطراب العاطفي الموسمي. يصف SAD نمطاً أكثر تحديداً: يتغير المزاج والنوم والشهية معاً مع الفصول، ويكون التغير كبيراً بما يكفي للتأثير على الحياة اليومية، وينعكس بشكل موثوق مجدداً بحلول الربيع، وليس مجرد حالة خفيفة من "كآبة الشتاء".
ينظر تقييم المزاج إلى أعراض الاكتئاب العامة دون اعتبار لوقت السنة. يتناول هذا التأمل الذاتي تحديداً ما إذا كان مزاجك ونومك وشهيتك يتبعون الفصول، أسوأ في الخريف والشتاء، وأفضل بشكل موثوق في الربيع أو الصيف. إذا كان مزاجك المنخفض لا يبدو مرتبطاً بالفصل، فقد يكون تقييم المزاج نقطة انطلاق أكثر ملاءمة.
ابدأ بالنظر إلى نتائجك كمعلومة، لا كحكم نهائي. خطوة تالية جيدة هي التحدث مع طبيب أو معالج تحديداً عن الاضطراب العاطفي الموسمي. العلاج بالضوء (جلسة يومية باستخدام صندوق ضوء ساطع، عادة في الصباح) والعلاج المعرفي السلوكي المكيَّف للاكتئاب الموسمي (CBT-SAD)، كلاهما مدعوم بأدلة علمية قوية. إحضار ملخص هذا التأمل الذاتي إلى تلك المحادثة الأولى يمكن أن يساعد في تركيزها.
لا ينبغي اعتبار إجراء اختبارنا بمثابة تقييم شامل أو دقيق لقدراتك. النتائج لأغراض إعلامية وتأمل ذاتي فقط.
هل تشعر بالانخفاض كل خريف وشتاء، ثم تعود لطبيعتك بحلول الربيع؟ تأمل ذاتي من 20 سؤالاً حول التغيرات الموسمية في المزاج والنوم والشهية. أداة تأمل ذاتي، وليس تشخيصاً سريرياً.
يتناول هذا التأمل الذاتي التغير الموسمي في المزاج عبر أربعة مجالات تتكرر باستمرار في أبحاث الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD): مدى التغير الفعلي في مزاجك وطاقتك عند تقصّر النهار (تغير المزاج والطاقة)، وما إذا كان نومك يميل نحو النوم لفترة أطول وصعوبة الاستيقاظ، فرط النوم، وهو النمط غير النمطي الأكثر ارتباطاً بـ SAD، بدلاً من الأرق الأكثر شيوعاً في حالات المزاج المنخفض غير الموسمية (تغيرات النوم)، ومدى زيادة شهيتك ورغبتك في الكربوهيدرات النشوية أو السكرية في الأشهر الباردة (الشهية والرغبة في الكربوهيدرات)، وأخيراً، وهو الفارق التشخيصي الحقيقي، ما إذا كان هذا النمط ينعكس بشكل موثوق، أسوأ في الخريف والشتاء، وأفضل في الربيع والصيف، عاماً بعد عام (النمط الموسمي). المزاج المنخفض العام الذي لا يتماشى أبداً مع التقويم ليس نفس الشيء الذي يمثله النمط الموسمي، ولهذا يحمل المجال الرابع وزناً يعادل المجالات الثلاثة الأولى مجتمعة.
الشعور بقليل من التعب الإضافي أو الرغبة في الطعام المريح عند حلول الشتاء أمر شائع وليس نفس الشيء الذي يمثله الاكتئاب الموسمي. ما يصفه الباحثون، استناداً إلى العمل التأسيسي لنورمان روزنتال في المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية في ثمانينيات القرن الماضي، بأنه اضطراب عاطفي موسمي هو نمط أكثر تحديداً: يتغير المزاج والنوم والشهية معاً مع تغير الفصول، والأهم من ذلك، أن هذا التغير ينعكس بشكل موثوق بمجرد أن يطول النهار مجدداً. يستحق الأمر اهتماماً أكبر عندما يتكرر انخفاض الخريف والشتاء عاماً بعد عام، ويكون كبيراً بما يكفي للتأثير على العمل أو العلاقات أو الأداء اليومي، ويزول باستمرار بحلول الربيع دون أن تفعلي شيئاً مختلفاً.
هذا التأمل الذاتي أداة للتأمل الذاتي، وليس أداة تشخيصية، ولا يغني عن تقييم من قِبل مختص مرخّص. يستند إلى المجالات الأربعة نفسها التي تعود إليها الأبحاث السريرية حول النمط الموسمي مراراً، وقد جرى تكييفها هنا في صورة تقييم ذاتي بلغة بسيطة، ولا يعيد إنتاج صياغة أي استبيان سريري. إذا كانت نتائجك تشير إلى نمط موسمي حقيقي، يمكن لطبيب أو معالج مناقشة خيارات ذات أدلة قوية خاصة بـ SAD: العلاج بالضوء (استخدام صندوق ضوء ساطع ضمن روتين صباحي يومي) والعلاج المعرفي السلوكي المكيَّف للاكتئاب الموسمي (CBT-SAD)، وكلاهما مدعوم ببحث علمي متين.
تعرّف على مدى تغير مزاجك وطاقتك فعلياً بين الخريف/الشتاء والربيع/الصيف، مقارنة بما هو معتاد.
احصل على قراءة لتغيرات نومك: هل تميل للنوم الزائد (فرط النوم) عندما تقصر الأيام، وهو النمط الأكثر ارتباطاً بالاضطراب العاطفي الموسمي.
افهم شهيتك ورغبتك في الكربوهيدرات: هل تجذبك الأطعمة النشوية والسكرية أكثر عندما يبرد الطقس.
تعرّف على درجة نمطك الموسمي، وهو الفارق التشخيصي الحقيقي: هل يتحسن مزاجك بشكل موثوق كل ربيع، عاماً بعد عام؟
اخرج بملخص بلغة بسيطة عبر المجالات الأربعة، مفيد كنقطة انطلاق لحديث مع طبيب أو معالج.
When fall arrives and the days get shorter, my mood noticeably drops compared to how I feel in summer.
20 سؤال، 4 دقائق. تقدم تلقائي — لا حاجة للضغط على التالي.
تحليل فوري لملفك الشخصي. مجاني، قابل للمشاركة، ومحفوظ عند تسجيل الدخول.
تفتح خطة Premium التقرير الكامل — مسارات مهنية، نقاط قوة، ومسارات النمو.
هل تشعر بالانخفاض كل خريف وشتاء، ثم تعود لطبيعتك بحلول الربيع؟ تأمل ذاتي من 20 سؤالاً حول التغيرات الموسمية في المزاج والنوم والشهية. أداة تأمل ذاتي، وليس تشخيصاً سريرياً.
بدون تسجيل — تظهر نتيجتك فوراً.
Seasonal affective disorder domain structure (mood/energy shift, hypersomnia, carb craving, seasonal reversal — Rosenthal et al. 1984; Kasper et al. 1989) · Original 20 items, not the Seasonal Pattern Assessment Questionnaire (SPAQ, Rosenthal et al. 1984) — we do not administer that instrument.
لا. هذه أداة مجانية للتأمل الذاتي، وليست تشخيصاً سريرياً. لا يمكنها أن تخبرك إن كنت مصاباً بالاضطراب العاطفي الموسمي (SAD) بالمعنى الطبي؛ فهذا النوع من التقييم لا يقوم به سوى مختص مرخّص. ما يمكن أن تقدمه هو لمحة بلغة بسيطة عبر أربعة مجالات للمزاج الموسمي، وهي نقطة انطلاق مفيدة إذا كنت تتساءل عمّا إذا كان انخفاض مزاجك في الخريف والشتاء يستحق نظرة أقرب.
الشعور بطاقة أقل قليلاً عند تقصّر النهار أمر شائع جداً ومختلف عن الاضطراب العاطفي الموسمي. يصف SAD نمطاً أكثر تحديداً: يتغير المزاج والنوم والشهية معاً مع الفصول، ويكون التغير كبيراً بما يكفي للتأثير على الحياة اليومية، وينعكس بشكل موثوق مجدداً بحلول الربيع، وليس مجرد حالة خفيفة من "كآبة الشتاء".
ينظر تقييم المزاج إلى أعراض الاكتئاب العامة دون اعتبار لوقت السنة. يتناول هذا التأمل الذاتي تحديداً ما إذا كان مزاجك ونومك وشهيتك يتبعون الفصول، أسوأ في الخريف والشتاء، وأفضل بشكل موثوق في الربيع أو الصيف. إذا كان مزاجك المنخفض لا يبدو مرتبطاً بالفصل، فقد يكون تقييم المزاج نقطة انطلاق أكثر ملاءمة.
ابدأ بالنظر إلى نتائجك كمعلومة، لا كحكم نهائي. خطوة تالية جيدة هي التحدث مع طبيب أو معالج تحديداً عن الاضطراب العاطفي الموسمي. العلاج بالضوء (جلسة يومية باستخدام صندوق ضوء ساطع، عادة في الصباح) والعلاج المعرفي السلوكي المكيَّف للاكتئاب الموسمي (CBT-SAD)، كلاهما مدعوم بأدلة علمية قوية. إحضار ملخص هذا التأمل الذاتي إلى تلك المحادثة الأولى يمكن أن يساعد في تركيزها.