اختبار مجاني لصوت الناقد الداخلي، أي ناقد يدير رأسك (6 أنواع)
اختبار مجاني لصوت الناقد الداخلي مكون من 10 أسئلة مستوحى من تصنيف الناقد الداخلي في العلاج السلوكي المعرفي. اكتشف أي ناقد داخلي يدير رأسك: الساعي للكمال، المقارن، المهوّل، مُرضي الناس، المحتال، أو الرقيب الصارم. تحديد متعاطف، وليس علاجًا. نتائج فورية، بدون تسجيل.
ما هو اختبار صوت الناقد الداخلي؟
لدى كل شخص تقريبًا ناقد داخلي، وهو الصوت في رأسك الذي يعلق على ما تفعله، وما تقدمه، ومن تقارن نفسك به، وما إذا كنت تنتمي. الناقد ليس شيئًا واحدًا؛ بل هو ستة أنماط يمكن التعرف عليها تم تحديدها عبر أدبيات العلاج السلوكي المعرفي، وحوار الأصوات، والعلاج المرتكز على التعاطف (Stone & Stone 1989, Firestone 1997, Gilbert 2009). الساعي للكمال يصر على أن 'الجيد بما فيه الكفاية غير موجود'. المقارن يدير لوحة صدارة حية ضد كل من تقابله. المهوّل يحول الأخطاء الصغيرة إلى كوارث تنهي الحياة المهنية. مُرضي الناس يقول 'سيصابون بخيبة أمل'. المحتال يقول 'سيكتشفون أنك لا تنتمي'. الرقيب الصارم يصرخ 'توقف عن الكسل، ادفع بقوة أكبر'.
يحدد اختبار صوت الناقد الداخلي ناقدك السائد إلى واحد من هذه الأنواع الستة. عشرة سيناريوهات يومية، ارتكاب خطأ صغير، تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، إنهاء قطعة عمل، شخص يمدحك، ترقية صديق، تظهر أي صوت تسمعه في أغلب الأحيان. معرفة ناقدك مهمة لأن الحركات المضادة خاصة بالنوع: الحركة التي تهدئ الساعي للكمال تضخم مُرضي الناس، والعكس صحيح. نصائح التعاطف مع الذات العامة تفشل لأنها ليست موجهة إلى الصوت الفعلي الذي يدير رأسك.
هذا تأمل ذاتي بأسلوب ترفيهي مستوحى من مفاهيم العلاج السلوكي المعرفي والعلاج المرتكز على التعاطف، وليس تقييمًا سريريًا. يرتبط النقد الذاتي القاسي المزمن بالاكتئاب والقلق والاحتراق الوظيفي، إذا كان ناقدك يسبب ضائقة كبيرة، يرجى مراجعة معالج مرخص في العلاج السلوكي المعرفي أو العلاج المرتكز على التعاطف. الإطار هنا هو التحديد المتعاطف، وليس التضخيم: تسمية الناقد هي الخطوة الأولى في خفض مستوى صوته.