فحص الحزن، تأمل ذاتي مجاني من 16 سؤال
الحزن لا له جدول زمني. تأمل ذاتي لطيف من 16 سؤال عن الحنين والتجنب والهوية منذ خسارة. أداة تأمل ذاتي، وليس تشخيص سريري.
ما هو فحص الحزن؟
ينظر هذا الفحص إلى الحزن عبر خمسة مجالات مستمدة من معايير اضطراب الحزن المطول في الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس المعدل (DSM-5-TR): الحنين أو الشوق الشديد للشخص الذي توفي، الاضطراب في إحساسك بهويتك أو دورك منذ الخسارة، تجنب التذكرات والأماكن والأشخاص والممتلكات التي تستحضر الخسارة بحدة، صعوبة تصور أو إعادة الانخراط مع مستقبل ذي معنى، والخدر العاطفي أو صعوبة الثقة بالآخرين منذ الخسارة. كما يسأل عن المدة منذ حدوث الخسارة، لأن هذا السياق مهم أكثر من أي إجابة فردية: نفس الشدة من الحنين يمكن أن تكون جزءاً متوقعاً تماماً من الحداد المبكر أو، بعد أشهر وسنوات، علامة على أن الحزن قد استقر في نمط أصعب وأكثر ركوداً.
متابعة القراءةإظهار أقل
لا يوجد جدول زمني محدد للحزن، ويبدو مختلفاً لكل شخص حسب العلاقة وظروف الخسارة والشخص الذي يحزن. هذا الفحص ليس عن إخبارك أنك تحزن بشكل خاطئ أو على جدول زمني خاطئ. إنه موجود لمساعدتك على ملاحظة الفرق بين الحزن الذي يستمر في التحرك والتغير، حتى وإن كان لا يزال يؤلم، والحزن الذي أصبح عالقاً سريرياً، ما يسميه DSM-5-TR اضطراب الحزن المطول. هذا التمييز يتعلق بالمدة والنسبة بشكل محدد، وليس بكم أحب شخص ما الشخص الذي فقده: تحتاج الأعراض إلى البقاء بهذه الشدة لمدة 12 شهراً أو أكثر بعد الخسارة لدى البالغين (6 أشهر للأطفال والمراهقين) وتتجاوز بكثير ما هو متوقع للموقف قبل اعتبارها قلقاً سريرياً.
هذا الفحص هو أداة تأمل ذاتي، وليس أداة تشخيصية، وليس بديلاً لتقييم من قبل متخصص مرخص. مبني على معايير التشخيص المنشورة في DSM-5-TR لاضطراب الحزن المطول، وليس على أي استبيان احتكاري واحد، ولا يحاول تشخيصك. إذا أشارت نتائجك والجدول الزمني الخاص بك معاً نحو نمط عالق، فقد يكون العمل مع معالج ذي خبرة في الحزن، يفضل أن يكون على دراية بعلاج الحزن المطول أو المعقد بشكل محدد، خطوة معقولة للأمام. إذا كانت خسارتك أكثر حداثة، فالدعم المستمر، من صديق أو مجموعة دعم أو مستشار الحزن، يمكن أن يساعد حتى بدون أي قلق سريري.