فحص صعوبات النوم: 20 سؤال مجاني
اختبار ذاتي لـ 20 سؤال عبر 5 جوانب للنوم: الدخول في النوم، البقاء نائماً، الاستيقاظ المبكر، التأثير أثناء النهار، والقلق من النوم نفسه. ملخص فوري. أداة تأمل ذاتي، وليست تشخيصاً طبياً.
ما هو فحص صعوبات النوم؟
ينظر فحص صعوبات النوم إلى خمس مجالات تميل إلى الظهور عندما يصبح النوم صراعاً. صعوبة بداية النوم تسأل عن الوقت الذي يستغرقه الدخول الفعلي في النوم بمجرد أن تكون في السرير، سواء كان ذلك أفكاراً متسارعة، أو قلقاً جسدياً، أو مراقبة الساعة. تغطي صعوبة الحفاظ على النوم الاستيقاظ أثناء الليل وصعوبة العودة للنوم. يسأل الاستيقاظ المبكر عما إذا كنت تستيقظ أبكر مما خطط والعدم القدرة على العودة للنوم. ينظر الضعف الوظيفي أثناء النهار إلى مدى تأثير النوم السيء على طاقتك وقدرتك على التركيز ومزاجك في اليوم التالي. وينظر القلق المتعلق بالنوم إلى مدى تراكم القلق أو الإحباط حول النوم نفسه، لأن هذا القلق يمكن أن ينتهي به إلى جعل النوم أصعب المنال.
متابعة القراءةإظهار أقل
من المهم القول بوضوح: الليلة الصعبة العرضية لا تعني أن شيئاً ما خاطئ. تقريباً كل شخص يواجه صعوبة في النوم من حين لآخر، قبل يوم كبير، خلال أسبوع مجهد، في سرير غير مألوف، أو بدون سبب واضح على الإطلاق. ما يميل إلى أن يكون أكثر أهمية هو ما إذا كانت صعوبة الدخول في النوم أو البقاء نائماً تحدث معظم الليالي على مدى فترة طويلة، ما إذا كانت جديدة أو كانت تتراكم تدريجياً، وما إذا كانت تبدأ في التأثير على كيفية عملك وتفكيرك وشعورك خلال اليوم.
هذا الفحص هو أداة تأمل ذاتي وليس تشخيصاً، وليس بديلاً عن تقييم من قبل طبيب أو أخصائي نوم. إذا كانت صعوبات النوم تحدث معظم الليالي، استمرت لأكثر من بضعة أسابيع، أو تؤثر على سلامتك أو مزاجك أو قدرتك على الأداء، فمن المستحسن رفع هذا الأمر مع طبيب بدلاً من الانتظار. العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) هو علاج موثق وفعال جداً، وصعوبات النوم المستمرة عادة ما تستجيب جيداً للدعم المناسب.