فحص المزاج الدوري، تأمل ذاتي مجاني من 25 سؤال
تقلبات المزاج، أو التهيج، أو اليأس في الأسبوع الذي يسبق الدورة الشهرية، وتختفي بمجرد بدئها؟ تأمل ذاتي من 25 سؤالاً حول أنماط المزاج الدورية المرتبطة بمرحلة ما قبل الدورة. أداة تأمل ذاتي، وليس تشخيصاً سريرياً.
ما هو فحص المزاج الدوري؟
يتناول هذا التأمل الذاتي أنماط المزاج الدورية عبر خمسة مجالات مرتبطة تحديداً بالأسبوع أو نحوه الذي يسبق الدورة الشهرية: تقلب المزاج (تغيرات عاطفية سريعة، بكاء مفاجئ)، التهيج والغضب (نفاد صبر أسرع، توتر أكبر في العلاقات)، المزاج المكتئب واليأس (مزاج منخفض، نقد ذاتي، شعور بالإرهاق)، القلق والتوتر (الشعور بالتوتر أو أنك "على وشك الانفجار")، والأعراض الجسدية (ألم في الثديين، انتفاخ، آلام في المفاصل أو العضلات، تغيرات في الشهية والنوم). كل سؤال مرتبط بتوقيت محدد، الأيام التي تسبق الدورة الشهرية، لأن هذا التوقيت هو ما يميز هذا النمط عن أعراض المزاج التي تظهر بثبات دون ارتباط بالدورة الشهرية.
متابعة القراءةإظهار أقل
هذا التوقيت هو أيضاً السمة المميزة لاضطراب ما قبل الحيض الوجداني الحاد (PMDD)، وهو ما يميزه عن أمرين يُخلط بينهما وبينه غالباً. أولاً، أعراض ما قبل الحيض العادية: تلاحظ معظم النساء اللواتي يحضن بعض التغيرات المزاجية أو الجسدية قبل الدورة الشهرية، وهذا وحده لا يعني وجود مشكلة. ما يميز PMDD هو اجتماع الشدة، والثبات دورة بعد أخرى، ونمط واضح من التحسن بمجرد بدء الدورة. ثانياً، هذا ليس نفس اكتئاب ما بعد الولادة: يتمحور اكتئاب ما بعد الولادة حول فترة محددة بعد الولادة، بينما PMDD نمط شهري ودوري مرتبط بالطور الأصفري يمكن أن يصيب أي شخص يحيض، على مدار العام، سواء مرّ بتجربة حمل أم لا. أما فحص الاكتئاب أو القلق العام، على النقيض، فينظر إلى المزاج بغض النظر عن التوقيت؛ في حين يُعرَّف PMDD تحديداً بعلاقته بالدورة الشهرية.
هذا التأمل الذاتي أداة للتأمل الذاتي، وليس أداة تشخيصية، ولا يغني عن تقييم من قِبل طبيب أو معالج مرخّص. يُعترف بـ PMDD رسمياً في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5-TR، ويُؤكَّد عادة من خلال تتبع يومي مستقبلي للأعراض عبر دورتين شهريتين على الأقل، وليس من خلال استبيان واحد. إذا كانت نتائجك تشير إلى نمط دوري واضح، فإن الخطوة التالية المناسبة هي زيارة طبيب أو طبيب نسائية: يمكنه مراجعة سجل تتبع الدورة، واستبعاد أسباب أخرى، ومناقشة خيارات العلاج، بما في ذلك مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية SSRIs (التي يمكن استخدامها بشكل دوري خصيصاً لعلاج PMDD) والعلاجات الهرمونية، وكلاهما مدعوم بأدلة علمية قوية.